U3F1ZWV6ZTUwMDY0ODM4MDA4X0FjdGl2YXRpb241NjcxNjU1Mzg3NzY=
recent
أخبار ساخنة

احذر ادمان متابعة مشاهير السوشيال ميديا فهي خطر على حياتك

احذر ادمان متابعة مشاهير السوشيال ميديا فهي خطر على حياتك

احذر ادمان متابعة مشاهير السوشيال ميديا فهي خطر على حياتك

بالتاكيد لن نتخلى عن السوشيال ميديا او مواقع التواصل الاجتماعي ولكن يجب علينا التعامل معها بحذر, فليس كل ما يقال فيها حقيقي, سوف اتحدث في الموضوع عن متابعة حياة مشاهير السوشيال ميديا او المشاهير بشكل عام و الى مدى هي ضرر علينا.

هل عمرك رأيت شخص من مدمنين متابعة المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي يقول لك انه راضي عن حياته و مستمتع بما يقوم به, وهدفه الفترة القادمة ان يقوم بمتابعة المزيد و المزيد من المشاهير حتى لا يغفو عنه شيئ ؟!!

بالتاكيد مستحيل انك تجد شخص يقول هذا الكلام, و من ملاحظتي لتعليقات الكثير من المتابعين للمشاهير ان لغتهم كلها احباط و غضب و كره, و الغريب ان الهجوم يكون كثير جدا, لو قام الشخص المشهور بإرتكاب خطأ حتى ولو كان بسيط, ترى التعليقات السلبية تنهال عليهم, و من يقومون بالهجوم عليهم ؟؟ هم الذين يتابعونهم !! 

فهناك تناقض عجيب, هل هم متابعين لانهم يحبونهم ام انهم يتابعونهم و يكرهونهم و لا يمر اليوم الا لو شاهدوا ماذا فعلوا اليوم في حياتهم, التي يغلب عليها السعادة و الفرح اكثر من الحزن الذي يكون يوم واحد كل فترة طويله, حيث انهم يجلبون من هذا اليوم الغير سعيد المزيد من المتابعين ويضمنون ولاء المتابعين السابقين, و يكسبون تعاطفهم.

نرجع الان الى بداية نشأة مواقع التواصل الاجتماعي

كان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في البداية, في دائرة المعارف اي الناس المقربين لنا الأقارب المقربين, و مع الوقت بدأت الدائرة تكبر أكثر لدائرة الأصدقاء ثم بدأ الاقارب البعيدين, ثم توسعت الدائرة فجأة و اصبح للغرباء و المشاهير و ناس لا يربطنا بهم اي صلة, فجأة اصبحوا معنا في دائرتنا الخاصة, نتابع حياتهم و يومياتهم, حتى و هي لاتهمنا و لا تفيدنا باي شيئ, ولكننا نقول أي شيئ يبعدنا عن الملل حياتنا .

متابعة الاشخاص و المشاهير تسبب لنا القلق 

أغلب المشاهير على السوشيال ميديا لا يصورون حياتهم المملة أو الجزء السلبي في حياتهم, بل يظهرون لنا الجزء المثالي و الرائع فقط, و بكثرة مشاهدة حياتهم المثالية هذه التي يظهروها لنا, ونرى اشياء عندهم ليست عندنا, فالحياة التي يصوروها لنا ليست كمثل حياتنا فحياتهم كلها" مال و جمال و اصدقاء و طعام و سفر و ملابس باهظة الثمن و غيرة من كل ما لز وطاب "

فنحن بدون قصد نقارن بين حياتهم و حياتنا نحن الشخصية, و هذه المقارنة تمر علينا يوم ورا الثاني و هكذا, فتسبب لنا فيما بعد القلق و الحزن وعدم الرضا عن انفسنا, بسبب هذه المقارنات الغير مقصوده التي تتم في عقلنا الباطن, الذي ممكن تسبب لنا الاكتئاب.

و اكتشفت الدراسات ان يوجد علاقة بين الاكتئاب و الوقت الذي نقضيه أمام مواقع التواصل الاجتماعي, التي دمرت التواصل الاجتماعي.

فممكن تقول لي انك تستمتع بمشاهدة شخص لانه عفوى و صاحب دعابة, ولاكن هذه متعة مؤقته و سوف تشعر بعدها بحزن لاتعرف سببه, فالسبب هم هؤلاء الاشخاص و المشاهير الذي تقضي وقتك و عمرك في متابعتهم وهم يجنون من ورائك الاموال الطائلة.

ما الذي نفعله لنحمي نفسنا من الشعور بالاحباط و القلق من متابعة الاشخاص و المشاهير

أول شيئ تفعله هو التفكير

فمواقع و تطبيقات التواصل الاجتماعي صممت لكي يصبح سلوكنا فيها تلقائي بدون تفكير فالتفكير مع التعامل مع هذه التطبيقات يكون قليل جدا, فكثرة التفكير ستجعلنا أقل عرضة للإدمان عليها.

فهناك تمرين رائع يجب ان تفعله عندما تفكر في الدخول و متابعة شخص معتاد على متابعته
على اي موقع او تطبيق مثل الفيس بوك و التويتر و التليجرام او اليوتيوب او غيرهم 
مع كل ضغطة اسال نفسك هذة الاسئلة :
1- ما الذي يجعلني ادخل هنا ؟
2- لماذا اريد ان اعرف أكثر عنه ؟
3- هل هذا مهم لي الآن ؟

لو كانت اجاباتك ان ما  تفعله غير مفيد و لكن الفضول فقط هو الذي يجعلك تفعل ذلك,
فأسأل نفسك : ما هو أسوء شيئ .. و ما هو أحسن شيئ .. سيحدث ان لم تدخل و تتابعه ؟
فدعني اجاوب مكانك ان احسن شيئ انك سوف تعود تسيطر على حياتك

ثاني شيئ تفعله هو ان نراقب مشاعرنا و رغباتنا بحذر

ضع مؤشر وهمي لمشاعرك خلال اليوم, و علم على نوع مشاعرك مع كل تغير يحدث لك مهما كان بسيط,

فكل تغير تشعر به في مشاعرك له سبب مخفي, ممكن يكون كلمة قرأتها أو موقف قديم حدث لك, او اي شيئ.

ومع الوقت ستشعر بالوعي الذاتي بدأ يكبر, و تبدأ في التحكم في دائرة اهتماماتك ولا تتركها مفتوحة لاي شخص, و ستعرف ما الذي سيسبب لك الشعور بالحزن في ذلك الوقت, و تتجنبه و ستجد حياتك تتغير للافضل خطوة خطوة, الا ان تصبح انت المسيطر عليها.

---------
و بذلك أكون قد انتهيت من الموضوع 
و أرجو ان يكون أعجبكم 
و القاكم في موضوع اخر ..


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة